Tracking Global Online Censorship
تتبّع تأثير الإشراف على المحتوى على حرية التعبير في جميع أنحاء العالم

نبذة عنّا

"تتبّع الرقابة على الإنترنت في العالم" (المعروف سابقاً باسم موقع Onlinecensorship.org) هو مورد لمجتمعات البحث والمناصرة، والجمهور بصورة عامة، لمعرفة المزيد عن السياسات والممارسات المتعلّقة بالإشراف على المحتوى التي تتبنّاها الشركات التجارية، وعن
تأسّس موقع Onlinecensorship.org في عام 2012 كمشروع مشترك بين "مؤسسة التخوم الإلكترونية" و"فيجولايزنغ إمباكت" (Visualizing Impact) لرصد تجارب المستخدمين/ات مع حالات إزالة المحتوى. وفي عام 2014، فزنا بكلّ فخر بجائزة تحدّي "نايت نيوز تشالنج" (Knight News Challenge). والآن، مع تزايد الوعي حول حالات إزالة المحتوى غير المشروعة، نتحوّل إلى مهمّتنا الأساسية لنكون مركز معلومات يقدّم محتوى أصلياً وأبحاثاً ينشرها حلفاؤنا من حول العالم.

أسئلة شائعة

من أنتم؟

"تتبّع الرقابة على الإنترنت في العالم" (Tracking Global Online Censorship) هو مشروع من "مؤسسة التخوم الإلكترونية"، مموّل بمنحة كريمة من "مؤسسة بوستكود" (Postcode Foundation) السويدية. تأسّس المشروع بداية وحمل اسم Onlinecensorship.org، بالشراكة بين جيليان يورك من "مؤسسة التخوم الإلكترونية" ورمزي جابر من "فيجولايزنغ إمباكت" (Visualizing Impact)، وفاز في عام 2014 بجائزة تحدي "نايت نيوز تشالنج" (Knight News Challenge).

 

هل يتبع المشروع لأيّ منصّة من منصّات التواصل الاجتماعي؟

كلا. ومع ذلك، نعمل على التحقّق من المعلومات مع منصّات التواصل الاجتماعي، مثل المعلومات الواردة في أدلّتنا حول الطعن بالقرارات المتعلّقة بالمحتوى (أو الاعتراض عليها أو استئنافها).

لمَ نفعل ذلك؟

نسعى إلى توفير مورد للأشخاص الباحثين عن معلومات حول الإشراف على المحتوى وتأثيره على حرية التعبير، وكذلك تأثير القرارات التنظيمية والقرارات المتعلّقة بالسياسات على الخطاب على الويب. ونفعل ذلك عن طريق نشر أبحاثنا الأصلية وملاحظاتنا، ونشر المحتوى الذي ينتجه حلقاؤنا الرئيسيون، والمنشورات الرائجة، وغيرها من المصادر التي نتحقّق منها.

كيف نختار المصادر لصفحة "تعقّب إحدى المسائل"؟

معظم المصادر التي نستخدمها في صفحة "تعقّب إحدى المسائل" (Track an issue) هي مصادر من منظّمات نعمل معها بطرق مختلفة، ومعظمها من الحلفاء الموثوقين الذين نتعاون معهم لإطلاق الحملات وغيرها من الأمور. ومن المصادر الأخرى، منشورات من الإعلام الواسع الانتشار أو المتخصّص، والذي يمتلك سجلّاً حافلاً في الكتابة عن مسائل الإشراف على المحتوى وحرية التعبير، أو باحثين أكاديميين يركّزون في عملهم على هذه المجالات.

ماذا أفعل في حال تعرّض المحتوى الخاص بي للإزالة أو تعرّض حسابي للتعليق من قبل إحدى المنصّات؟

إذا كنت تعتقد/ين أنّ المحتوى الخاصّ بك قد أزيل عن طريق الخطأ من إحدى المنصّات، أو أنّ حسابك قد عُلّق عن طريق الخطأ، ينبغي لك زيارة أدلتنا حول كيفية الطعن بالقرارات المتعلّقة بالمحتوى.

ماذا لم لو أكن أستطيع الوصول إلى "فيسبوك" أو "تويتر" أو "يوتيوب" أو غيرها على متصفّح الإنترنت؟ خطأ من هذا؟ وماذا يمكنني أن أفعل حيال الأمر؟

في حال لم تتمكّن/ي من الوصول إلى هذه الخدمات بتاتاً، فليس من المرجّح أنّ الشركة المعنية قد حجبتك، بل قد يكون الأمر ناجماً عن سبب ما. ربّما يكون الموقع الإلكتروني يواجه مشاكل تقنية، أو قد يكون محجوباً بسبب سياسة حجب المواقع التي تتخذ أشكالاً مختلفة. قد يكون الموقع محجوباً من قبل الجهة أو الشخص الذي يتحكّم بالإنترنت في مكتبك أو مدرستك أو المقهى الذي ترتاده/ترتادينه، أو في أيّ مكان آخر تستخدم/ين فيه الإنترنت، بسبب عدم رغبة الشخص أو الجهة بوصولك إلى مواقع معينة أو محتوى محدّد. وربّما قد يكون مزوّد خدمة الإنترنت الخاص بك يحجب هذه الخدمة. في بعض البلدان، تحجب السلطات الحكومية بعض خدمات التواصل الاجتماعي أو تفرض ذلك على مزوّدي خدمة الإنترنت. وكلّ ما سبق يُعتبر من أشكال فلترة المواقع الإلكترونية.

بتتبّع حالات فلترة الإنترنت حول العالم.

كيف يمكنني أن أدعم عملكم؟

يمكنك دعم عمل "مؤسسة التخوم الإلكترونية" هنا.